تصاعد التوتر بين إيران وأمريكا يعيد تهديد مضيق هرمز ويرفع BTC
الأسواق تتقلب مع عودة القيود على مضيق هرمز وارتفاع الذهب وبيتكوين وسط مخاوف جديدة

عادت التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران لتتصدر المشهد، بعد تصريحات متبادلة أعادت المخاوف بشأن إغلاق مضيق هرمز. هذا التصعيد انعكس سريعًا على الأسواق، حيث ارتفعت الأصول عالية المخاطر والملاذات الآمنة، وعلى رأسها BTC.
إيران ترد وتلوّح بإغلاق المضيق
رفض رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مؤكدًا أنها غير دقيقة وتهدف للتأثير على الرأي العام.
وأشار إلى أن استمرار الضغوط الأمريكية قد يدفع إيران لاتخاذ إجراءات مباشرة تؤثر على حركة الملاحة العالمية، مؤكدًا أن مرور السفن في مضيق هرمز سيخضع لشروط صارمة وموافقة إيرانية.
كما شدد على أن قرار إبقاء المضيق مفتوحًا لن يُحسم عبر التصريحات الإعلامية، بل عبر التطورات الفعلية على الأرض.
الولايات المتحدة تتمسك بالحصار
من جانبه، أكد دونالد ترامب استمرار الحصار البحري على إيران، حتى مع اقتراب انتهاء اتفاق وقف إطلاق النار.
وأشار إلى أن بلاده قد تتجه إلى خطوات عسكرية في حال عدم التوصل إلى اتفاق دائم، وهو ما يزيد من حدة التوتر في المنطقة.
التقارير أوضحت أن الحصار الحالي تسبب بالفعل في عرقلة حركة عدد من السفن، ما يعكس تأثيره المباشر على التجارة العالمية.
قيود جديدة على مضيق هرمز
رغم إعلان سابق عن إعادة فتح المضيق، تشير التطورات الأخيرة إلى عودة القيود على المرور، ما يعيد المخاوف بشأن أحد أهم ممرات النفط في العالم.
أي اضطراب في هذا المسار الحيوي ينعكس فورًا على أسعار الطاقة والأسواق المالية العالمية.
الأسواق تتفاعل بقوة
شهدت الأسواق العالمية تحركات ملحوظة مع تصاعد التوتر:
ارتفع الذهب بنحو 1.5% مدعومًا بتراجع الدولار وزيادة الطلب على الأصول الآمنة
سجل BTC صعودًا يقارب 5% خلال 24 ساعة ليتجاوز مستوى 78,000 دولار
تحسنت شهية المخاطرة بشكل مؤقت قبل عودة القلق مع التصعيد الجديد
كما أظهر BTC ارتباطًا متزايدًا بحركة الأسواق التقليدية، خاصة مؤشرات الأسهم، ما يعكس تأثره المتزايد بالعوامل الاقتصادية العالمية.
ماذا بعد؟
مع اقتراب انتهاء وقف إطلاق النار واستمرار التصعيد، تواجه الأسواق حالة من عدم اليقين.
المسألة لم تعد تقتصر على بقاء مضيق هرمز مفتوحًا، بل على مدى استمرارية القيود وتأثيرها على الاقتصاد العالمي.
أي تصعيد إضافي قد يؤدي إلى تقلبات حادة في أسعار النفط والذهب والعملات الرقمية، بما في ذلك BTC.




