Peter Schiff يفاجئ السوق: بيتكوين قد يهبط إلى 10,000$ ومع ذلك يحقق أرباحًا
هل يمكن لبيتكوين أن ينهار ويظل استثمارًا رابحًا؟

أثار Peter Schiff جدلًا جديدًا بعدما صرّح أن BTC قد ينخفض إلى 10,000 دولار بحلول نهاية 2026، أي تراجع يقارب 90%، ومع ذلك قد يظل متفوقًا على معظم الأصول خلال فترة عشر سنوات.
رغم ذلك، حذر Schiff من أن مثل هذا الانهيار سيترك غالبية المستثمرين في خسائر كبيرة، واصفًا بيتكوين في هذه الحالة بأنه “أسوأ استثمار لمعظم حامليه”.
وأوضح أن هذا السيناريو ليس توقعًا مباشرًا، بل طرح افتراضي، مشيرًا إلى اعتقاده أن Michael Saylor سيواصل بيع أسهم شركته Strategy لشراء المزيد من البيتكوين بغض النظر عن ظروف السوق.
صراع مستمر بين Schiff وSaylor
يستمر الخلاف بين Schiff وSaylor منذ سنوات، حيث يدعم Schiff الذهب وينتقد بيتكوين باستمرار، معتبرًا أنه لا يمتلك قيمة حقيقية.
في المقابل، بنى Saylor استراتيجية شركته بالكامل حول شراء البيتكوين، واصفًا إياه بـ “الذهب الرقمي”، معتمدًا على شراء كميات كبيرة باستخدام الديون وبيع الأسهم.
تصاعد الخلاف بعد تحول Strategy إلى واحدة من أكبر الجهات المالكة للبيتكوين، حيث وصف Schiff هذه الاستراتيجية بأنها غير مستدامة وقد تنهار إذا تراجع السوق. بينما يرى Saylor أنها طريقة ذكية للاستثمار في أصل نادر على المدى الطويل.
جدل جديد حول أداء بيتكوين
مؤخرًا، شكك Schiff في أداء بيتكوين طويل المدى، متسائلًا عن جدوى الاحتفاظ به إذا لم يتفوق على باقي الأصول، خاصة أن جاذبيته تعتمد على الأداء طويل الأجل.
في المقابل، رد Saylor باستخدام بيانات ورسوم بيانية تشير إلى تفوق بيتكوين عبر فترات زمنية طويلة.
تمتلك Strategy حاليًا احتياطيًا ضخمًا يتجاوز 766,000 BTC، ما يجعلها من أكبر الحائزين للعملة.
أما سعر بيتكوين، فقد شهد تقلبًا مؤخرًا، مع تراجع بنحو 2.5% خلال آخر 24 ساعة، ليستقر قرب 68,055 دولار، مع مكاسب طفيفة على أساس شهري.




