مؤسس منصة BitMart يرفض مطالبات التدقيق وسط اتهامات مالية

جدل واسع حول الشفافية المالية وتجميد السحوبات
تواجه منصة BitMart لتداول العملات الرقمية موجة جديدة من التساؤلات والضغوط من قبل مجتمع التشفير، وذلك بعد أن رفض مؤسسها “شيلدون لي” (Sheldon Lee) المطالبات المتزايدة بإجراء تدقيق مالي شامل لكشف الاحتياطيات والتزامات المنصة.
وجاء هذا الرفض بالتزامن مع تصاعد شكاوى المستثمرين والمستخدمين بشأن حظر أموالهم وتجميد عمليات السحب، إلى جانب تقارير تفيد بعدم دفع مستحقات ورواتب بعض الموظفين داخل الشركة.
ادعاءات اختراق وتزايد شكوك المستثمرين
في محاولة لتوضيح الموقف، صرّح “شيلدون لي” بأن المنشورات المتداولة التي تضمنت هذه الادعاءات والمطالبات صدرت عن حساب المنصة المخصص باللغة الصينية على شبكة التواصل الاجتماعي X (تويتر سابقًا)، مشيرًا إلى أن هذا الحساب قد تعرض للاختراق من قبل جهات غير معروفة.
ورغم تصريحات الإدارة وتنصلها من المنشورات، إلا أن مطالب المتداولين لم تتوقف عند هذا الحد، بل ازدادت حدة الضغوط المطالبة بالشفافية الكاملة وتوضيح الموقف المالي المعقد.
أبرز مطالب مستخدمي المنصة:
- الكشف الشفاف عن عناوين المحافظ المالية الخاصة التابعة للشركة.
- تقديم توضيحات تفصيلية حول الأصول المتاحة مقارنة بالالتزامات المستحقة للعملاء.
- حل مشكلات تجميد الحسابات والسماح بسحب الأموال المحتجزة دون قيود.
- تسوية المستحقات المالية الخاصة بالموظفين لضمان استقرار العمليات التشغيلية.
تأتي هذه الأحداث في وقت يولي فيه سوق العملات المشفرة أهمية قصوى لشفافية إثبات الاحتياطيات (Proof of Reserves)، حيث يسعى المستثمرون لحماية أصولهم وتجنب أي سيناريوهات تعثر مالية قد تؤثر على استقرار منصات التداول المركزية.




