عودة الجدل حول OKCoin وسط تغييرات داخل Binance
تغييرات في فريق الامتثال واتهامات قديمة تعود للواجهة

شهد سوق العملات الرقمية هذا الأسبوع عودة التوترات بعد تجدد اتهامات قديمة تتعلق بمنصة OKCoin، إلى جانب تطورات جديدة داخل Binance تتعلق بمغادرة عدد من كبار موظفي قسم الامتثال.
تجمع هذه التطورات بين قضايا تاريخية مرتبطة بـ Changpeng Zhao وتقارير حديثة حول تغييرات داخلية في Binance، في وقت تواصل فيه المنصة التعامل مع الرقابة التنظيمية بعد تسويتها القانونية في الولايات المتحدة عام 2023.
تجدد النزاع المرتبط بـ OKCoin
أعاد منشور نشره حساب Star_OKX إثارة اتهامات قديمة تعود لفترة عمل Zhao في OKCoin. يشير المنشور إلى وجود أدلة منشورة منذ سنوات تتعلق بتزوير عقود، من بينها فيديو يعرض نسختين مختلفتين من عقد يحملان اسم v7 و v8.
وفقاً للتفاصيل المتداولة، يتضمن الفيديو سجلات محادثات وملفات عقود ونشاط حسابات مرتبطة بموظف سابق ومحاسب. تركز الاتهامات على اختلافات بين نسختي العقد، من بينها بند إنهاء مدته ستة أشهر في إحدى النسخ.
من جانبه، كان Zhao قد رد سابقاً بأنه لا يستخدم منصة المراسلة المعنية بشكل متكرر، مشيراً إلى احتمال أن يكون شخص آخر قد استخدم حسابه وقام بتلفيق هذه السجلات.
كما تطرقت المنشورات إلى نزاعات أخرى، بما في ذلك خلاف تعاقدي مع Roger Ver وادعاءات تتعلق بسلوك السوق والتعاون خلال تحقيق مرتبط بـ Justin Sun.
مغادرة موظفين من قسم الامتثال في Binance
في سياق منفصل، كشفت تقارير عن تغييرات داخل فرق الامتثال ومكافحة الجرائم المالية في Binance. غادر عدد من كبار الموظفين الشركة خلال الأشهر الأخيرة، بينهم مسؤولون عن التحقيقات ومراقبة العقوبات.
شملت قائمة المغادرين أسماء بارزة مثل Peter Van Logtenstein و Inga Petrauskaitė و Erin Fracolli و Jarek Jakubcek، وجميعهم شغلوا مناصب مرتبطة بالإشراف على الجرائم المالية.
كما أشار التقرير إلى أن مدير الامتثال Noah Perlman يجري مناقشات مع الإدارة بشأن احتمال مغادرته، دون تحديد موعد واضح لذلك.
تدقيق تنظيمي ومراجعة للمعاملات
تواصل Binance مواجهة تدقيق تنظيمي، خاصة فيما يتعلق باحتمالات انتهاك العقوبات المرتبطة بإيران. وأكدت الشركة أنها غير مطلعة على أي تحقيق نشط، لكنها تتعاون مع الجهات التنظيمية وأجهزة إنفاذ القانون.
وأوضحت Binance أن مراجعة داخلية كشفت عن معاملات بقيمة تقارب 126 مليون دولار وصلت في النهاية إلى محافظ مرتبطة بإيران. وأكدت أنها قامت بإغلاق هذه الحسابات والإبلاغ عنها للجهات المختصة.
كما أشارت الشركة إلى تعاملها مع أكثر من 71 ألف طلب من جهات إنفاذ القانون خلال العام الماضي، ما يعكس حجم الضغوط التنظيمية التي تواجهها.




