تحذير إيراني باستهداف 18 شركة تكنولوجيا أمريكية يثير مخاوف تصعيد عالمي

أطلقت إيران تحذيرًا حادًا تجاه عدد من كبرى شركات التكنولوجيا الأمريكية، في خطوة تعكس تصعيدًا خطيرًا في التوترات الجيوسياسية. وتشير هذه التطورات إلى احتمال توسع الصراع ليشمل أبعادًا تتجاوز المواجهات التقليدية.
إيران تستهدف شركات تكنولوجيا أمريكية كبرى
أعلن الحرس الثوري الإيراني قائمة تضم 18 شركة أمريكية، من بينها Apple وGoogle وMeta وMicrosoft، إضافة إلى شركات أخرى مثل Intel وIBM وCisco وTesla وNvidia وOracle وBoeing.
واتهمت إيران هذه الشركات باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي وأنظمة الاتصالات المتقدمة لدعم عمليات استهدفت مصالحها، بما في ذلك تتبع أهداف والمساهمة في عمليات أمنية حساسة.
كما دعت السلطات الموظفين إلى مغادرة مقرات العمل كإجراء احترازي، مشيرة إلى أن هذه التقنيات استُخدمت في عمليات مرتبطة باغتيالات شخصيات إيرانية.
حتى الآن، لم يتم التحقق من هذه الادعاءات بشكل مستقل.
تصاعد التوترات في المنطقة
جاء هذا التحذير في ظل تصاعد الأحداث في الشرق الأوسط. في العراق، أدى هجوم إلى مقتل عنصرين من قوات الحشد الشعبي، التي اتهمت الولايات المتحدة وإسرائيل بالوقوف خلفه، ما يزيد احتمالات الرد العسكري.
في السعودية، شهدت العاصمة الرياض عدة انفجارات، ما يعكس مستوى متزايدًا من عدم الاستقرار في المنطقة.
في أوروبا، برزت توترات إضافية بعد أن رفضت إيطاليا السماح لطائرات عسكرية أمريكية بالهبوط أثناء توجهها إلى الشرق الأوسط، مشيرة إلى قيود لوجستية وتأخر الموافقات البرلمانية. هذه التطورات تعكس اتساع نطاق الأزمة لتشمل أطرافًا دولية.
ردود الفعل الأمريكية والدولية
وصف وزير الدفاع الأمريكي Pete Hegseth المرحلة القادمة من الصراع بأنها حاسمة، مؤكدًا استمرار الجهود الدبلوماسية، دون استبعاد إمكانية نشر قوات إضافية.
من جهته، دعا Donald Trump الدول التي تعاني من نقص الوقود إلى تأمين احتياجاتها بشكل مستقل، في إشارة إلى التوترات المرتبطة بمضيق هرمز.
في المقابل، نفى وزير الخارجية الإيراني Abbas Araghchi التقارير التي تحدثت عن إطلاق صواريخ باتجاه تركيا، واقترح إجراء تحقيق مشترك.
كما انتقد رئيس الوزراء الإسباني Pedro Sanchez تشريعات إسرائيلية جديدة، ما يعكس استمرار التوترات الدبلوماسية على مستوى أوسع.




