استقالة ديفيد ساكس من منصب قيصر الكريبتو: انتقال إلى دور تقني أوسع

أعلن David Sacks استقالته من منصبه كمسؤول عن سياسات الذكاء الاصطناعي والعملات الرقمية ضمن إدارة Donald Trump، وذلك بعد إتمام الحد الأقصى المسموح به وهو 130 يومًا ضمن صفته كموظف حكومي مؤقت.
لكن هذه الخطوة لا تعني خروجه من المشهد، بل انتقاله إلى دور أكثر تأثيرًا في رسم السياسات التقنية.
منصب جديد وصلاحيات أوسع
أكد ساكس أنه سيتولى منصب الرئيس المشارك لمجلس مستشاري الرئيس للعلوم والتكنولوجيا (PCAST)، وهو مجلس تم إنشاؤه مؤخرًا بقرار تنفيذي. يضم هذا المجلس نخبة من كبار قادة التكنولوجيا، مثل Jensen Huang وMark Zuckerberg وLarry Ellison وMarc Andreessen.
هذا الدور الجديد يمنح ساكس القدرة على التأثير في نطاق أوسع من القضايا التقنية، وليس فقط في مجالي الذكاء الاصطناعي والعملات الرقمية، ما يعزز من حضوره في صناعة القرار.
إنجازات بارزة خلال 130 يومًا
خلال فترة عمله، لعب ساكس دورًا محوريًا في إعادة تشكيل سياسات الكريبتو والذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة. من أبرز القرارات التي تم اتخاذها:
- حظر تطوير عملة رقمية للبنك المركزي (CBDC)
- إنشاء مجموعة عمل رئاسية للأصول الرقمية
- إطلاق احتياطي استراتيجي من Bitcoin (BTC)
- تأسيس مخزون وطني للأصول الرقمية
كما شهدت هذه الفترة تراجعًا في الضغوط التنظيمية، حيث تم إغلاق عدة تحقيقات من قبل هيئة SEC ضد شركات كريبتو، إلى جانب تعيين قيادات داعمة لهذا القطاع في جهات تنظيمية مهمة.
واعتبر ساكس أن أحد أبرز إنجازاته كان تقليص دور مكتب حماية المستهلك المالي، والذي وصفه بأنه كان من أكثر الجهات تشددًا تجاه قطاع العملات الرقمية.
مستقبل تشريعات الذكاء الاصطناعي
أشار ساكس إلى أنه سيواصل دعم خطة الإدارة الأمريكية لتنظيم الذكاء الاصطناعي، والتي تهدف إلى اعتماد قوانين فيدرالية موحدة بدلًا من القوانين المتفرقة على مستوى الولايات. ويرى أن هناك فرصة حقيقية للحصول على دعم من الحزبين لهذا التوجه.
بشكل عام، يعكس انتقال ساكس إلى هذا الدور الجديد استمرار تأثيره في صياغة سياسات التكنولوجيا في الولايات المتحدة، خاصة في ظل التداخل المتزايد بين الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي.




